أم الدنياتحيا مصرسلايد شو الرئيسية

المخابرات العامة المصرية ..٦٧ عاماً “الصقور لا تنام”

بمناسبة الذكرى ٦٧ على تاسيس جهاز المخابرات العامة المصرية اليوم الاثنين ٢٢ مارس نشر جروب المخابرات المصرية العامة على الفيسبوك قصة احد الأجهزة الرئيسيةللمعلومات و المسئولة عن الحفاظ على الأمن القومى المصرى داخليا وخارجيا .. انهاالمخابرات المصرية العامة أو جهاز الدفاع الوطني يتكون شعارها من عين حورسالشهيرة في الأعلى، وأسفلها مباشرة نسر قوي ينقض على أفعى سامة لينتزعها من الأرض، ويرمز الشعار لقوة الجهاز وصرامته في مواجهة الأخطار والشرور التي تواجهالأمن القومي للبلاد، وتعود تبعية الجهاز لرئاسة الجمهورية بشكل مباشر.

أنشئ الجهاز بعد حركة يوليو 1952 لينهض بحال الاستخبارات المصرية حيث أصدرالرئيس الراحل جمال عبد الناصر قراراً رسمياً بإنشاء جهاز استخباري حمل اسم”المخابرات العامة” عام 1954، وأسند إلى زكريا محيي الدين مهمة إنشائه بحيث يكونجهاز مخابرات قويا لديه القدرة على حماية الأمن القومي.

وكانت الانطلاقة الحقيقية للجهاز مع تولي صلاح نصر رئاسته عام 1957 حيث قامبتحديث وتطوير الجهاز على أسس منهجية عملية، كما قام بإنشاء مبنى منفصل وأسسوحدات للراديو والحاسوب وينقسم الهيكل التنظيمي للمخابرات العامة إلى عدة مجموعات يرأس كل منها أحدالوكلاء ممثلاً لرئيس الجهاز. كما يحتوى الجهاز على مبنى يحوي مكتبة ضخمة وآخرللمعامل.

يقع المقر فى مكان ما بالقاهرة بضاحية من ضواحى القاهرة، وهو مركز محصن نتيجةلوجوده وأهميتة، ومستشفى بأسم ما (التابعة للجهاز) في نفس الضاحية،، فضلاً عنالحراسة المشددة عليه والكاميرات التلفزيونية المسلطة على المنطقة المحيطة ليلاً ونهاراًفضلا عن سور يبلغ ارتفاعه خمسة امتار

وحتى وقت قريب كانت شخصية رئيس المخابرات سرية وغير معروفة إلا لكبار قياداتالجيش ولرئيس الجمهورية طبعا -الذي يقوم بتعيينه بقرار جمهوري- لكن رئيسهاالسابق اللواء عمر سليمان كسر هذا التقليد حيث أعلنت الصحافة اسمه عدة مرات قبلأن يصبح شخصية معروفة بعد مرافقة الرئيس حسني مبارك في جولاته إلى فلسطينوالولايات المتحدة وإمساكه بالملف الفلسطيني. واستمر هذا التقليد مع الإعلان مؤخرا عن تعيين اللواء مراد موافي مديراً للمخابرات يوم31 يناير 2011، بعد تعيين عمر سليمان نائبا لرئيس الجمهورية ، أمين هويدي، رئيسجهاز المخابرات العامة من 1967 وحتى 1970

1967-1973 خلال هذه الفترة، قام الجهاز بأدوار كبيرة قبل وبعد حرب يونيو 1967 ساهمت بشكل مباشر في تحقيق الإنجازات الميدانية على أرض المعركة في حرب أكتوبر1973، وقدمت الدراما المصرية جزءا من الفترة في أعمال مثل مسلسل رأفت الهجان.

لكن وفي الوقت ذاته، أثار الكشف عن بعض الأسرار الاستخباراتية العديد من الانتقاداتعلى خلفية أن جهاز المخابرات العامة كان يعلم وبالتوقيت المحدد موعد الهجومالإسرائيلي على الجبهة المصرية في حرب 67 وطريقة تعامل القيادة العسكرية ممثلةبالمشير عبد الحكيم عامر مع تلك المعلومات.

يشير الباحثون المتابعون للشأن الأمني المصري، ومنهم الكاتب الأميركي لاري غوودسنأستاذ الدرسات الشرق الأوسطية بكلية الحرب الأميركية، أن جهاز المخابرات المصرية كانوما يزال مكلفا بمتابعة الملف الداخلي إضافة إلى مهمته المتصلة بالأمن القومي. ويلفت معهد جلوبال سيكوريتي، في تقرير تحليلي للوضع الأمني المصري، إلى أنالرئيس جمال عبد الناصر أسس الجهاز لحماية الأمن القومي بما في ذلك متابعة الوضعالداخلي ولا سيما التيارات السياسية المعارضة مثل الشيوعيين والإخوان المسلمينوالتيارات الدينية المتطرفة ، مشيرا إلى أن الوضع لم يختلف كثيرا في عهد أنور السادات.

بعد 1979 بعد توقيع عملية السلام مع إسرائيل عام 1979، توجه جهاز المخابرات العامةللخوض في القضايا الداخلية أكثر دون التخلي عن مهمته في مكافحة الجاسوسية، وتمالإعلان فعلا عن كشف واعتقال عدد من الجواسيس الإسرائيليين آخرهم شبكة يديرهاضابط إسرائيلي تم اعتقال بعض من أفرادها -بينهم من جنسيات عربية- نهاية العام2010.

ومن أهم الملفات التي تعاملت معها هيئة المخابرات المصرية خلال الثمانينيات وصاعداقضايا مكافحة الإرهاب ومتابعة وملاحقة أفراد الجماعات المسلحة ذات التوجه الدينيالمتشدد، مثل تنظيم القاعدة وجماعة التكفير والهجرة، وفي هذه المرحلة بنت المخابراتالمصرية علاقات وثيقة مع العديد من أجهزة المخابرات العالمية..

ويتولى قيادة جهاز المخابرات المصرية حاليا اللواء عباس كامل صقر المخابرات المصرية  .

كل الاحترام والتقدير للعيون الساهرة من صقور جهاز المخابرات المصرية  رئيسا ، وقادة ،وضباطا ، وضباط صف ، وأفرادا وتحيا مصرنا الحبيبة الغالية حارسة المشروع الوطني، وخاصرة الأمة العربية ، والإسلامية.

أخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى