بقلم رمزي سليمسلايد شو الرئيسيةشريط عاجل

المخلصون لمصر .. وجرعة العصف الذهني .

بقلم | رمزي سليم

اثار إهتمامي مقال كتبه اللواء دكتور سمير فرج رئيس جهاز الشؤن المعنوية المصريةالاسبق منشور  في جريدة اخبار اليوم بعنوانالفضاء السيبراني يعود للأضواء منجديد“.

اجد نفسي امام عقل مصري من الطراز الفريد يرتقي المقال لمرتبة البحث العلمي رفيعالمستوى لهذا الموضوع الهام قلما يتحدث عنه إلا القلة المخلصة نبت تراب هذا الوطن .

لقد أراد لواء .د . سمير فرج ان يعصف ذهن القارئ ويضعه امام

احد اهم قضايا الامن القومي العربي لينعش بداخلنا ثقافةالوعي المعلوماتيبمصطلحه العسكري من الجيل الخامسالسيبراني

ادركت بعد نهاية المقال ان عقول مصر تخاطب عقول العالم. فأطمأن وجداني وشعرتبفخر اننا. نرصد وبدقة فائقة حركة العالم غير غافلين بما يحاك ضدنا فى جنح الظلام.

اترك لكم مساحة من العصف الذهني لقراءة المقال :

صار العالم متعرفاً على مصطلحالفضاء السيبراني، بعدما صار جزءاً من حياتنااليومية ونسمعه على الأقل مرة يومياً في نشرات الأخبار في العالم. كذلك ظهرت أهميتهمع وجود الإنترنت، مركز تجمع كافة البيانات والأرقام، حيث تشير الإحصاءات إلى وجودنحو 26,6 بليون جهاز على مستوى العالم متصل بالإنترنت فأصبح لزاماً تأمين هذهالمعلومات التي يتم تداولها وهنا ظهر مصطلحالأمن السيبرانيأوالأمن الإلكتروني،حيث ظهرت خطط لحماية وتأمين الشبكات والبرامج والبيانات، أطلق عليهاالحمايةالسيبرانية“.

لقد أصبحنا في عالمنا المعاصر، نعتمد على التكنولوجيا، في حياتنا اليومية، وكافةمعاملاتنا، من خلال الإنترنت والفضاء السيبراني، ومع ظهور المواقع، والأفراد، المعنيينبسرقة البيانات من المؤسسات العالمية، والأفراد من المشاهير، أو السياسيين، بهدفاستغلال تلك البيانات ضدهم، مستغلين في ذلك خاصية الواي فاي، والاتصال اللاسلكي،الذي يسهل مهمتهم في قرصنة البيانات، من خلال اختراق جميع الأجهزة المتصلة به،سواء في المنزل أو المؤسسات المختلفة، ورغم وجود برامج الحماية إلا أنها لم تتمكن منحماية جميع الأجهزة والبرمجيات والأنظمة والتي لا تعرف أساساً من صمم هذه البرامج.

وفي الفترة السابقة أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية عن تعرضها لهجمات إلكترونيةوقرصنة معلوماتية من خلال برنامج لإدارة الشبكات، من إنتاج شركة سولار ويندوزالأمريكية، حيث استهدفت مؤسسات حساسة أمريكية، منها المكتب الذي يدير الأسلحةالنووية الأمريكية. ورغم طمأنة الحكومة الأمريكية بعدم تعرض أمن الترسانة النوويةللخطر، إلا أنه قد حدث بالفعل، ولقد صرح وزير الخارجية الأمريكي، آنذاك، بأن روسياتقف وراء هذه الاختراقات، التي تتعرض لها الشركات والمؤسسات الأمريكية.

وعلى اتجاه آخر أعلنت شركة الأمن السيبراني أنها استطاعت تحديد الاختراق الواسعلوكالات حكومية أمريكية والتي بلغ عددها خمسين مؤسسة. ومن هذا المنطلق تعهدالرئيس جو بايدن بأنه سيضع الأمن السيبراني على رأس أولوياته، وأعلن بوضوح أنأمريكا ستعمل على تعطيل قدرات روسيا، وردعها، عن شن هجمات إلكترونية عليها،وأعلنت وسائل الإعلام الأمريكية أن استخدام القرصنة الإلكترونية، على نطاق واسعمؤخراً، يرجع لرخص تكلفة السلاح السيبراني، مع إمكانية التنصل من التورط فياستخدامه، ورغم ما تنفقه الولايات المتحدة من مليارات في الدفاع السيبراني، إلا أنه لميمنع وقوع وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، هيلاري كلينتون، ضحية لهذه القرصنةالإلكترونية عام 2016. على أية حال فإن الفضاء السيبراني سيصبح في الفترة القادمةميدان الحرب الجديد بين أطراف القوى العظمي العالمية.

أخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى