مقالات الرأي

بقلم : المستشار اسلام عبدالله | مكافحة عمل الاطفال

اسعدني اليوم حضور الملتقي الخليجي العربي بمناسبة اليوم العالمي لمكافحه عمل الاطفال تحت رعاية سمو الشيخة الدكتورة شما بنت محمد بن خالد ال نهيان والتي اوصت في كلمتها بضروة الحماية للطفل علي المستوي العربي والعالمي حماية يكفلها القانون وفقا للمعاهدات والاتفاقيات الدولية بالامم المتحدة ووفقا لما جاء بكلمه سموها وكلمات السادة الحضور الكريم دفعني ذلك الي تناول المشكلة الاساسية في تشغيل الاطفال وحرمانهم من الحياة هذا وقد أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة أن عام 2021 هو العام العالمي للقضاء على عمل الأطفال، ودعت جميع الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والإقليمية ومنظمات المجتمع المدني والأفراد وغيرهم من أصحاب المصلحة المعنيين إلى تنظيم الأنشطة التي تهدف إلى زيادة الوعي بأهمية القضاء على عمل الأطفال ان الاطفال هم مستقبل الاوطان واعدادهم وتاهليهم مسؤولية تقع علي عاتق المجتمع بأكمله وهناك مسؤولية في ذلك لايضاح الرؤية للجميع كيف يتم الحفاظ علي الاطفال من محاولة استغلالهم في أعمال منافية ولا تتناسب مع الإنسانية وتشغليهم بسن صغير ٦ او ٧ سنوات في أعمال شاقة منها ورش النجارة والحدادة وتصليح السيارات والاعمال المنزلية بالنسبة للفتيات ان سوء معاملة الأطفال هو أي فعل مقصود أو غير مقصود من شأنه إلحاق ضرر جسدي أو نفسي للأطفال أو الإضرار بسلامتهم، ويحول دون نموهم على نحو آمن وصحي.وتشمل أساليب إساءة المعاملة الاعتداء الجسدي والجنسي والعاطفي أو النفسي والإهمال والاستغلال في تشيغلهم بأعمال شاقة ان الاطفال لهم الحق في الحماية من العنف والاستغلال والإيذاء ان قانون حمايه الطفل حماية من كافه الجوانب حتي لابتم استغلاله وحرمانه من العيش الامن وتهديد حياته المستقبلية في اعمال تعرقل له حياته وقد يتسبب عنها امراض نفسيه تعود بالسلب علي المجتمع والعنايه به من كافه الجوانب التربوية والصحيه والتعليمية حيث ان الاطفال هم حاملين الرايه للمستقبل وبالحفاظ عليهم يصلح المجتمع حاليا ومستقبلا وتلتزم اليونيسف بحماية الأطفال من الآثار العاجلة والطويلة الأمد للكوارث الطبيعية والنزاعات المسلحة، والتي تعرض الأطفال لمخاطر متزايدة من العنف والإيذاء والاستغلال. وفي هذه السياقات تقوم اليونيسف بدعم مقدمي الرعاية للأطفال وتوفير أماكن آمنة للأطفال للعب والتعلم وتلقي الدعم لضمان رفاههم النفسي والعقلي، كما تقوم بتحديد الأطفال الذين انفصلوا عن أسرهم والقائمين على رعايتهم ولم شملهم مع أسرهم ورعايتهم، كما أنها تدعم تقديم مساعدات شاملة للأطفال والبالغين من ضحايا العنف القائم على نوع الجنس؛ وتعمل بنشاط من أجل إطلاق سراح الأطفال المرتبطين بالقوات المسلحة أو الجماعات المسلحة وإعادة إدماجهم في المجتمع وتشجع الإدارة المتكاملة لحالات الأطفال المعرضين للمخاطر؛ وتساعد في تنسيق عمل الجهات الإنسانية الفاعلة في مجال حماية الطفل والعنف القائم على نوع الجنس والصحة العقلية والدعم النفسي والاجتماعي للأطفال؛ وتقوم برصد الانتهاكات الجسيمة لحقوق الطفل والإبلاغ عنها والاستجابة لها، وتعمل بنشاط لوضع التدابير التي من شأنها الحد من المخاطر ومنع إيذاء الأطفال.

أخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى