بقلم رمزي سليمسلايد شو الرئيسيةشريط عاجل

مقعد الإمارات بمجلس الأمن .. انتصار لمسار “العمل الإنساني”

بقلم : رمزي سليم

لم يكن انتخاب الجمعية العامة للأمم المتحدة، يوم الجمعة الماضى لدولة الإمارات عضواغير دائم في مجلس الأمن الدولي، إثر حصولها على 179 صوتا مجرد اجراء دورى تقومبه المنظمة الأممية الأشهر فى العالم ، وإنما هو فى تقديرى يمثل حدثاً عالميا يستحق أننتوقف أمامه طويلاً،  حيث أن هذا الحدث المهم يتوج عملا ديبلوماسيا دؤوباً لدولةالامارات العربية المتحدة ، ليس هذا وحسب بل أن التصويت على عضوية الإمارات عنمجموعة آسيا والمحيط الهادئ يعد تتويجاً لمسار الإمارات البارز والذى يشهد لها بهالعالم أجمع في مجالات العمل الإنساني والسعى الدائم من أجل دعم السلم الدوليوالتشبث بمبادئ الأمم المتحدة.

وهو ما ترجمه وبشكل لافت للنظر الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولةالإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي فى تعليقه على هذه الخطوة، بقولهانتخابدولة الإمارات لعضوية مجلس الأمن للفترة 2022-2023، يعكس دبلوماسيتها النشطةوموقعها الدولي ونموذجها التنموي المتميزمضيفاً أيضاً في تغريدة له على حسابهفي تويتر: “كل الشكر لفريق الدبلوماسية الإماراتي بقيادة الشيخ عبد الله بن زايد.. ونتطلع لفترة عضوية فاعلة وإيجابية ونشطة في مجلس الأمن الدولي“.

وهنا فإننى اتوجه بتحية خاصة الى أسد الدبلوماسبة الإماراتية الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولى وصاحب الدبلوماسية القوية والحكيمة على هذا الانجاز الكبير  الذى قال عنه الشيخ محمد بن زايد، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقواتالمسلحة إنانتخاب دولة الإمارات اليوم لعضوية مجلس الأمن الدولي للفترة من 2022-2023 يجسد ثقة العالم في السياسة الإماراتية، وكفاءة منظومتها الدبلوماسيةوفاعليتهامضيفاً في تغريدة له علىتويتر، أنهانطلاقاً من المبادئ والقيم التيتأسست عليها، ستواصل الإمارات مسؤوليتها من أجل ترسيخ السلام والتعاون والتنميةعلى الساحة الدولية“.

والحق يقال فإننى ارى أن هذا التصويت لصالح دولة الإمارات يؤكد مكانة الدبلوماسية الإماراتية ، وما تضطلع به من وساطة نشطة في مسارح نزاعات رئيسية، من خلالتحركاتها لتحقيق مبدأ حفظ السلم والأمن الدوليين خاصة أن دولة الإمارات تحث دائمابقوة على تغليب لغة الحوار في التعامل مع القضايا والأزمات كافة، ففي ساحات العطاءوالاستجابة الإنسانية،فإنها تضطلع بدور ريادي، إقليميا ودوليا وعلى مستوىالتزاماتها الإنسانية، تسعى وبشكل دؤوب لتعزيز وتنسيق برامج الإغاثة والمساعداتالإنسانية والإنمائية خاصة أنها حددت لنفسها نهجاً واضحاً يقوم على عدم ربطالمساعدات التي تقدمها، بالتوجهات السياسية للدول المستفيدة بل تراعي في المقام الأولالجانب الإنساني الذي يتمثل في احتياجات الشعوب، مما يؤكد شراكتها المتميزة فيضمان صيانة السلم والأمن الدوليين.

حفظ الله الإمارات قيادة وحكومة وشعباً وأدام عليها الله نعمة النجاحات المتتالية واحدةتلو الأخرى فى خدمة الإنسانية .

أخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى